مـنًتديَاَت اطـفًَال بـلاًنتًَ
b]أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم
¨°o.O ( في منتديات بنات فله ) O.o°¨

حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً .. ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك

ان شاء الله تستمتع معــانا .. وتفيد وتستفيد معانـا
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك .. ســعداء بتـواجـدك معانا .. وحيـاك الله
[/b]


|مـُنتَديآتً اطـفًَاال بـلاًنتًَ تُرَحِبْ بِكُمْـ|~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
»  اختبار نفسي ادخلو وجربو
الأربعاء يونيو 06, 2012 5:08 pm من طرف مديرة المنتدى

» ღღღحديقة الحب في تايلند ღღღ
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 3:28 am من طرف مديرة المنتدى

»  فساتين ناعمه ومريحه في نفس الوقت
الثلاثاء أغسطس 23, 2011 8:44 pm من طرف BOBO

» وًرششٍه عملٍ التوبيكآتٌ . . ~
السبت يوليو 30, 2011 10:24 am من طرف مديرة المنتدى

»  مُسَآبَقَةْ : لِمَنْ ْ الْصُوْرَهْـْ
الخميس يوليو 28, 2011 11:57 am من طرف مديرة المنتدى

» ضع هنا مواضيعك أيها الزائر
الخميس يوليو 28, 2011 9:14 am من طرف زائر

»  =zara jeans=
الأحد يوليو 24, 2011 9:26 am من طرف مديرة المنتدى

»  |||,,××,, Tops ,,××,,|||
الأحد يوليو 24, 2011 9:19 am من طرف مديرة المنتدى

»  فساتين للمحجبات مه الاكسسوارات
الأحد يوليو 24, 2011 9:16 am من طرف مديرة المنتدى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مديرة المنتدى - 366
 
فطوومه - 49
 
اميرة الكون - 16
 
بنوتة باريس - 11
 
sana-kass - 9
 
BOBO - 9
 
قطوة كيوت - 7
 
سوسو و لولو - 3
 
جيهان - 1
 
لؤلؤة العشق - 1
 
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ الخميس يناير 03, 2013 4:42 pm

شاطر | 
 

  الطب عند المصريين القُداما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مديرة المنتدى
.:[ ≈ آلإْ๑ـبرآطـۉره ≈ ]:..
avatar

المشآركآتْ : 366
تقييمْـ المشآركآت:- : 4329
الشكر : 0
التسجيل‘ : 25/07/2010
الموقع : بنات فله
الْـعَمَل " : الترفيه
مزاجي ~ مزاجي ~ : رايقه

مُساهمةموضوع: الطب عند المصريين القُداما   الأربعاء يوليو 06, 2011 9:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الطب عند المصريين القدماء

بقلم الدكتور كمال المويل

يعتبر المصريون من الشعوب المتدينة، حيث إنّ حياتهم مليئة بالمعتقدات الدينية، ومن هذه المعتقدات كون الآلهة في الخرافات الدينية هم أطباء في نفس الوقت، فأمحوتيب يظهر أول ما يظهر بين الآلهة التي يتضرع إليها الناس بطلب الشفاء، فهو شخصية تاريخية تبدو في الرسوم الأثرية والتماثيل والمعابد محلوقة الرأس وترتدي ثوبا ضيِّقا وتضع لفافة من البابيروس على ركبتيها، وهو يُعدُّ الأب الأول للطب عند المصريين، بينما يزعم المصريون أنّ واضع علم الطب هو هرمس الذي ألف كتبا في تركيب الإنسان ولاسيما العينين لكثرة الحاجة إلى تطبيبهما بسبب انتشار أمراض العيون في مصر في ذلك الزمان. وكان الأطباء والكهنة المعاصرون لأمحوتيب يعتمدون في علاج المرضى على الأدوية وعلى صيغ من الرُقى والسحر، ولكن سرعان ما حلَّ الدواء محل السحر وحلَّ الطبيب محل الساحر.

ففي مصر كان الاختصاصي في الطب يحظى بمكانة رفيعة وكان الطب مُقسَّما بحيث لا يعالج الطبيب إلا مرضا واحدا، وإلى جانب الاختصاصيين كان هنالك أطباء عامون يعملون كموظفين يقبضون رواتبهم من الدولة، ولم يكن الطبيب المصري حرا في علاج مرضاه بل يتحتم عليه وصف الأدوية التي كان يستعملها مشاهير الأطباء الذين عاشوا قبله.

تُعدُّ أوراق البُردي وثائق طبية عُثر فيها على وصفات متنوعة لأدوية تُقدم بشكل حبوب أو أشربة أو مراهم أو مناقيع أو لُبيخات أو حقن شرجية، وكان الأطباء يُحضِّرون الأدوية بأنفسهم، وغالبا ما كانت تحتوي على بول أو غائط إنساني أو حيواني، وكان بول الولدان الدواء النوحي للبيلة الدموية عندهم. وهذا الأمر وإن بدا شديد الغرابة بالنسبة لعامة الناس في زماننا خاصة وأنّ كل واحد ميليغرام من الغائط يحتوي مائة وأربعين مليون جرثومة إلا أنه مفهوم لدى الأطباء والعاملين في الحقل الطبي، فبعض الأدوية الهرمونية تؤخذ الآن من بول النساء الحوامل ومنها دواء البريغنيل الذي يُعطى للأطفال في حالة الخصية الهاجرة لإعادتها إلى مكانها وقد يُعطى في حال تأخر البلوغ الجنسي عند اليُفعان.

ومع ذلك فإنّ الطب تطور تطورا كبيرا خلال أربعة آلاف عام، واعتبارا من السلالة الثانية عشرة لملوك مصر (الفراعنة) أي ألفي سنة قبل الميلاد، أصبح الطبيب رجل حلم وتجربة، وإنَّ أوراق البُردي التي وجدت في هذه الحقبة من الزمن تظهر بوضوح تصنيفا منطقيا للأمراض يدل على اتجاهه العلمي ويدل على اعتماده على التجربة والملاحظة.

ويعد المصريون من أقدم الأطباء لأنّ اعتقادهم ببقاء الأجسام وإعادة الأرواح حملهم على حفظ جثث الموتى وخاصة الملوك والأسر الحاكمة بواسطة علم التحنيط، وكانت احتفالات التحنيط مناسبات دينية يتولى أمرها الأطباء الذين هم من الكهنة دوما، وقد حفظت لنا الآثار القديمة صور جراحيهم من الكهنة وهم يفصدون ويبضعون ويكوون في النقرة والصدغين والصدر استشفاء من بعض الأمراض، وقد دونت أسرار صناعتهم على جدران الهياكل باللغة الهيروغليفية. ويعتبر علم التحنيط من أدق ما أبدعه المصريون القدماء في مجال الطب، ويقال أنّ الطب الحديث لم يصل بعد إلى سر هذه الصنعة، فقد قام الروس بتحنيط جثة لينين منذ حوالي قرن ولكن هذه الجثة لم تحافظ على حالها مع مرور الزمن حيث كانت تنكمش بمرور الزمن.


وقد برع المصريون أيضا في طب الأسنان كما يظهر من المحنطات وهياكل عظام الفكين التي ظهرت في أضرحتهم وفيها أسنان ذهبية. وقد انتشر الطب المصري في العالم القديم واشتهر أطباؤه، ولا أدل على ذلك من أنّ ملوك فارس ومنهم كورش وداريوس استقدما أطباء من مصر لمعالجتهما.

ولم يتقدم المصريون في دراسة جسد الإنسان تقدما يستحق الذكر رغم ما أتاحه لهم فن التحنيط من فرص لهذه الدراسة، فقد كانوا يظنون أنّ الأوعية الدموية تحمل هواء وماء ونفايات من السوائل، وكانوا يعتقدون أنّ القلب والأمعاء هما مركز العقل، ولكنهم وصفوا بكثير من الدقة العظام الكبرى والأمعاء، وعرفوا أنّ القلب هو القوة الدافعة في الكائنات الحية، وأنه مركز الدورة الدموية، وقد جاء في بُردية إيبرز أنَّ ((أوعية القلب تتفرع إلى جميع أعضاء الجسم، فسواء وضع الطبيب إصبعه على جبهة الإنسان أو على مؤخرة الرأس أو على اليدين أو على القدمين فإنه يلتقي بالقلب في مكان ما))، ولم يكن بين هذا الكلام وبين أقوال ليوناردو وهارفي إلا خطوة واحدة ولكن هذه الخطوة تطلبت ثلاثة آلاف عام حتى خطتها البشرية.



إنَّ علم الطب هو أكبر مفخرة علمية عند المصريين، وقد كان الكهنة هم البادئين به حيث إنّ الشواهد تدل على أنّ هذه البداية قد نبتت من السحر، وشأن الطب في هذا يكاد يكون شأن كل شيء آخر في حياة مصر الثقافية، وكانت التمائم أكثر شيوعا بين الناس من حبوب الدواء لعلاج الأمراض والوقاية منها، وكان المرض في اعتقادهم هو تقمص الشياطين للجسم وعلاجه هو تلاوة العزائم، فقد كان الزكام يعالج بمثل هذه العبارات السحرية: ((اخرج أيها البرد يا ابن البرد، يا من تهشم العظم، وتتلف الجمجمة، وتمرض مخارج الرأس السبعة، اخرج على الأرض، دفر. دفر. دفر))، وأكبر الظن أنّ هذا العلاج لا يقل مفعوله عن أي علاج نعرفه اليوم لهذا المرض القديم، فمن المعلوم أنّ سبب الزكام هو حُمات راشحة، ومن المعلوم أنّّ الحمات الراشحة لا يقضي عليها أي دواء، وما يُقدم للمريض من أدوية في الطب الحديث لهذا المرض هو من قبيل تخفيف الأعراض وتسكينها وبالتالي لابد أن يأخذ الزكام مدته المناسبة.



ثم نرتفع في مصر من هذه الأعماق إلى الأطباء العظام والجراحين والاختصاصيين الذين ساروا في صناعة الطب على قانون أخلاقي ظلّ يُتوارث جيلا بعد جيل حتى وصل إلى القَسَم الذائع الصيت قسّم أبوقراط ، وكان من المصريين اختصاصيون في التوليد وفي أمراض النساء، ومنهم من لم يكن يعالج إلا أمراض المعدة، ومنهم أطباء العيون، وأما غير الاختصاصيين فقد تُرك لهم جمع الفتات بعد هؤلاء وعلاج الفقراء من الناس، وكان من عملهم فوق هذا أن يُحضروا أدهان الوجه وصبغات الشعر ومبيدات البراغيث.



وقد وصلت إلينا عدة بُرديات تبحث في الشؤون الطبية، وأهمها وأعظمها قيمة بُردية إدون سميث، وسُميت كذلك نسبة إلى مكتشفها، وهي ملف طوله خمسة عشر قدما، ويرجع تاريخها إلى عام 1600ق. م. وتعتمد على مراجع أقدم منها كثيرا ولكنها أقدم وثيقة علمية معروفة في التاريخ، وهي تصف ثماني وأربعين حالة من حالات الجراحة التطبيقية تختلف من كسر في الجمجمة إلى إصابة النخاع الشوكي، وكل حالة من الحالات الواردة فيها مبحوثة بحثا دقيقا في نظام منطقي ذي عناوين، ومرتَّبة من تشخيص ابتدائي مؤقت، وفحص، وبحث في الأعراض المشتركة بين أمراض مختلفة، وتشخيص العلة، والاستدلال بأعراضها على عواقبها وطريقة علاجها، ثم تعليق على المصطلحات العلمية الواردة فيها وشروح لها، ويشير المؤلف في وضوح إلى أنَّ المركز المسيطر على الطرفين السفليين من أطراف الجسم كائن في المخ، وهذه الفكرة لم يكتشفها الطب الحديث إلا في القرن الثامن عشر الميلادي.



وكان المصريون قد اكتشفوا طائفة كبيرة من الأمراض المتنوعة، وتحدثنا بُردياتهم وأجسامهم المحنطة عن تدرن النخاع الشوكي، وتصلب الشرايين، والحصيات الصفراوية، والجدري، وشلل الأطفال، وفقر الدم، والتهاب المفاصل، والصرع، والنقرس، والتهاب الزائدة الدودية، وبعض الأمراض العجيبة كالالتهاب الفقري المشوِّه، ونقص نمو العظام الطويلة، وليس لدينا دلائل تثبت إصابتهم بالزهري أو السرطان، ولكن تقيح اللثة وتسوس الأسنان لا أثر لهما في الجثث المحنطة القديمة ثم يظهران بكثرة في الجثث المحنطة في العهود المتأخرة، وذلك دليل على تقدم الحضارة في تلك العهود.



وكان لدى الأطباء المصريين عدة وافية من دساتير الأدوية لمعالجة الأمراض المعروفة بالنسبة لهم، ففي بُردية إيبرز قائمة بأسماء سبعمائة دواء لكل الأدواء المعروفة من عضة الأفعى إلى حمى النفاس، وقد عُثر في قبر إحدى ملكات الأسرة الحادية عشرة على صندوق للأدوية يحتوي على مزهريات وملاعق وعقاقير جافة وجذور نباتات، وكانت الوصفات الطبية تتذبذب بين الطب والسحر، وكان مفعول الخليط في رأيهم يتناسب مع اشمئزاز النفس منه، ومما تصفه تذاكر الأطباء دم السحلية، وأذن الخنزير وأسنانه، واللحم والدهن النتن، ومخ السلحفاة، ولبن النفساء، وماء المرأة الطاهرة، وبراز الرجال والحمير والكلاب والقطط، وكان الصلع يعالج بتدليك الرأس بدهن الحيوان. وقد انتقلت بعض هذه الوسائل العلاجية من المصريين إلى اليونان، ثم انتقلت من اليونان إلى الرومان، ثم انتقلت من الرومان إلى الأوروبيين والأمريكيين، ولا يزال الأوروبيون والأمريكيون إلى اليوم يتجرعون في ثقة واطمئنان كثيرا من هذه الأدوية التي خلطها وجهَّزها المصريون على شاطئ النيل في أقدم الأزمان كما يقول ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة.



ولقد حاول المصريون أن يحافظوا على صحة أجسادهم باتباع الوسائل الصحية العامة حيث كشفت أعمال الحفر عن طريقة لجمع ماء المطر وتصريف الفضلات بأنابيب من النحاس وهذا أمر لم تعرفه أوروبا إلا في عصر النهضة وقبل عصر النهضة كانت الفضلات الصحية تسيل ظاهرة في سواقي في الطرقات، وكذلك حافظ المصريون على صحة أجسادهم بختان الذكور وهناك شواهد دالة على هذه الهادة في أقدم القبور، كما حافظ المصريون على صحة أجسادهم بتعويد الناس أن يُكثروا من الحقن الشرجية، يقول ديودور الصقلي: ((والمصريون يتقون الأمراض بالمحافظة على صحة أجسامهم وذلك باستخدام المليِّنات والصوم والمقيِّئات كل يوم في بعض الأحيان وكل ثلاثة أيام أو أربعة في البعض الآخر، وذلك لأنهم يقولون: إنَّ الجزء الأكبر مما يدخل الجسم من الطعام يزيد على حاجته، وإنَّ الأمراض إنما تنشأ من هذا القدر الزائد)) (قصة الحضارة)، ويُقال في الأمثال : إننا نعيش على ربع ما نأكل ويعيش الأطباء على الثلاثة أرباع الباقية.



ويعتقد بلني أنَّ المصريين قد تعلموا عادة استخدام الحقن الشرجية من الطائر المعروف بأبي منجل، وهو طائر يقاوم الإمساك الناشئ من طبيعة ما يتناوله من الطعام بإدخال منقاره الطويل في دُبُره واستخدامه كالمحقن (قصة الحضارة)، ويرى هيرودوت أنَّ المصريين كانوا يُظهرون أجسامهم مرة في كل شهر ثلاثة أيام متوالية، ويعملون على حفظ صحتهم بالمقيِّئات والحقن الشرجية، لأنهم يظنون أنَّ جميع ما يصيب الإنسان من الأمراض إنما ينشأ مما يأكلون من الطعام، ويقول هذا المؤرِّخ: إنَّ المصريين من أصح شعوب العالم أجساما (قصة الحضارة).

لكم ودي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghjl.forumarabia.com
 
الطب عند المصريين القُداما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنًتديَاَت اطـفًَال بـلاًنتًَ  :: [ ξـيَآدَة-
انتقل الى: